مكي بن حموش
7593
الهداية إلى بلوغ النهاية
قول ابن عباس « 1 » . يقال : حسير ومحسور للرجل إذا بلغ غاية الإعياء « 2 » . - ثم قال تعالى : وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ . . . [ 5 ] . أي : زينا السماء بنجوم ترجم الشياطين بها إذا [ أتوا لاستراق ] « 3 » السمع . قال قتادة : خلق اللّه هذه النجوم لثلاث : خلقها للزينة ، وترجم « 4 » الشياطين ( بها ) « 5 » ، وعلامات يهتدوا « 6 » بها « 7 » . و " رجوم " « 8 » مصدر على قول من قال : إنما يرجم من [ النجوم ] « 9 » بالشهب ، ولا تبرح النجوم ( بنفسها ) « 10 » . ومن قال : بل يرجم بها نفسها قال : رجوم جمع رجم « 11 » .
--> ( 1 ) الذي في جامع البيان 29 / 3 عن قتادة في قوله : خاسِئاً قال : صاغرا ، وَهُوَ حَسِيرٌ يقول : معي لم ير خللا ولا تفاوتا » . ( 2 ) انظر : اللسان : ( حسر ) ، قال : « والحسر والحسر والحسور : الإعياء والتّعب " . ( 3 ) م : اتوا الاستراق . ( 4 ) أ : ولرجم . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) أث : يهتدى . ( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 4 ، وتمامه : " فمن يتأول منها غير ذلك فقد قال برأيه وأخطأ حظه ، وأضاع نصيبه ، وتكلف ما لا علم له به " . ( 8 ) أ : ورجوع . ( 9 ) ساقط من م . ( 10 ) ساقط من أ . ( 11 ) أث : رجيم ، وفي إعراب النحاس 4 / 468 " راجم " ولعله خطأ .